ندوة صحفية لتقديم المهرجان وبرنامج الطبعة الأولى

معرض الصحافة

الرجوع الى الرئيسية


مختارات من الصحافة

نقترح عليكم فيمايلي بعض المقالات التي صدرت بين اليوم والأمس ولم نتمكن من إدراجها ضمن صفحة معرض الصحافة ، فقراءة ممتعة للجميع .

جريدة الحوار
نصيرة حرب تفتك لقب المرأة المبدعة
الكاتب : حنان حملاوي 20/05/2001

أشرفت وزيرة الثقافة خليدة تومي، أول أمس، بقصر رياس البحر، على اختتام فعاليات المهرجان الوطني الأول لإبداعات المرأة في طبعته الأولى، حيث عاد لقب أفضل حرفية لهذه الطبعة التي خصصت لفن النسيج للحرفية ''نصيرة حرب'' من ولاية تيزي وزو. أكدت الوزيرة بالمناسبة أن الجائزة لم تأت عشوائية وإنما الاختيار جاء عن طريق لجنة علمية متخصصة، مضيفة ان الهدف من الجائزة هو تثمين وتشجيع الحرفيات والتعريف بهم وبمجهوداتهم. مجددة في ذات السياق عزم هيئتها على دعم كل الإبداعات خاصة النسوية منها من أجل السير قدما نحو الحفاظ على تراثنا المادي وغير المادي منه. هذا ودعت تومي بالمناسبة وسائل الإعلام الوطنية إلى ضرورة الالتفات والاهتمام بجمعية ازلوان النسوية، من اجل إظهار هذا النوع الموسيقي المصنف من طرف منظمة اليونسكو ضمن التراث العالمي الغير مادي. وعلى وقع موسيقى ''اهاليل'' الصحراوية وقعت فرقة ازلوان النسوية من تميمون الليلة الختامية من المهرجان وراحت أنغام الموسيقى العذبة تعبق المكان في ديكور تقليدي صحراوي زادته حميمية الخيمة التي احتضنت الحدث فتمثلت البادية أمامنا وأرجعتنا الى سنوات البساطة عن طرق ''المطحنة'' التقليدية وغزل الصوف الذي صاحب الفرقة في أداء وصلاتها الغنائية فكست المكان حلة خاصة. للإشارة شمل المهرجان الوطني الأول للمرأة المبدعة في الفترة الممتدة من 12الى 18 من شهر ماى الجاري، عدة معارض متنوعة وقعتها أنامل مبدعات جزائريات، بالإضافة الى برامج فنية موسيقية ومسرحية وحتى أكاديمية.


حميدة اقسوس لـ''الحوار'': نسعى لاسترجاع المراتب الأولى في فن النسيج


ماهو تقييمكم للمهرجان في طبعته الأولى وهل حقق الأهداف المرجوة؟

أستطيع القول إن المهرجان كان في المستوى بفضل الإقبال الواسع للجمهور الذي لم يخلو القصر منه، وهذا األمر كان من بين أهدافنا. كما عملنا على إبراز هذا الفن فنحن في العاصمة ليس لدينا صورة صحيحة عن النسيج الصحراوي، وبعد أن كنا نحتل المكانة الرابعة في العالم بالنسيج انظروا أين وصلنا اليوم. ونأمل أن نسترجع هذه المكانة التي سيكون المهرجان فاتحة خير لها.

وقع اختياركم على قصر رياس البحر دون باقي الأمكنة لاحتضان الطبعة الأولى لهذا المهرجان.لماذا هذا القصر بالذات؟
في حقيقة الأمر لا يوجد أحسن وأفضل من قصر رياس البحر الأثري لاحتضان هذه التظاهرة في طبعتها الأولى، فهذا المكان من أجمل الأماكن في الجزائر العاصمة لاحتواء الحدث خاصة أن كلا من القصر وفن النسيج يدخلان ضمن التراث.

وبخصوص توقيت المهرجان هل سيستقر على شهر ماي من كل سنة؟
سيكون المهرجان الوطني لإبداعات المرأة كل عام في الفترة الممتدة ما بين 12 و18 من شهر ماي، وإذا كان الموضوع المتناول يتطلب أكثر من أسبوع فسنمدده.

تزامن المهرجان مع شهر التراث فهل كان الأمر مقصودا أم أنه جاء من باب الصدفة؟
الأمر لم يكن من باب الصدفة، فالمهرجان مؤسس منذ شهر فيفري من عام 2009 وعينت كمحافظة له منذ شهر ماي. ومنذ شهر أكتوبر ونحن نحضر للمهرجان. وقد كان المهرجان مقررا في بداية الامر في شهر مارس بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأ،ة غير أن المحافظة لم تشأ ان تدخل ضمن هذا الإطار وقامت بتمديد الموعد ليتزامن وشهر التراث على أساس أن إبداع المرأة يدخل في إطار التراث. تم اختيار فن النسيج للطبعة الأولى لهذا المهرجان من بين العديد من الحرف التقليدية.

لماذا كان فاتحة الإبداعات النسوية بهذا الفن؟
جاء اختيارنا على فن النسيج على أساس انه يعد من الفنون الأولى التي اكتسبتها المرأة الجزائرية، بالإضافة الى الفخار. فالمرأة لطالما اهتمت وحافظت على هذه الحرفة رغم صعوبتها، فكل الفنون الأخرى استمدت رونقها من النسيج، هذا الأخير أثر على الكثير من الفنون الأخرى، بالإضافة الى انه يمثل هويتنا وتراثنا، فالزربية تمثل بألوانها ورموزها رمزا من رموز الوحدة واللغة. لاحظنا في معرض الكتب أن جل المطبوعات أجنبية.

هل فكرت هيئتكم بالمناسبة في طبع كتب خاصة بالنسيج؟
طبع هذا النوع من الكتب يتطلب أموالا كبيرة ونحن في البدايات الأولى للمهرجان. وكل ما أستطيع قوله هو توجيه نداء لكل التاريخيين والباحثين والسوسيولوجيين الذين درسوا تاريخ الجزائر القديم لأن يكثفوا مجهوداتهم في فن النسيج واكتشاف خباياه .


جريدة الفجر
في ختام فعاليات الطبعة الأولى لمهرجان إبداعات المرأة
تومي تكرم مبدعات الجزائر في مجال “النسيج”

الكاتب :حياة سرتاح/ الأربعاء 19 ماي 2010

اختتمت، سهرة أول أمس، بقصر رياس البحر بالعاصمة، فعاليات الطبعة الأولى للمهرجان الوطني الأول لإبداعات المرأة الذي بادرت وزارة الثقافة بتنظيمه خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 18 ماي الجاري، بحفل لتسليم الجوائز على المشاركات في هذه التظاهرة المحلية التي خصصت لموضوع “النسيج”

وحصدت النساجة نصيرة حارب، من ولاية تيزي وزو، جائزة المهرجان الأول، تسلمتها من قبل وزيرة الثقافة خليدة تومي التي أشرفت على مراسيم اختتام هذا المهرجان، فيم عادت جوائز تشجيع لكل من فاطمة مادي حرفية من ولاية تيميمون، والنساجة العكري كرمادي من ولاية البويرة، والحرفيتين الشقيقتين كونة فاطمة و زايرة من ولاية المنيعة، نظير مجهوداتهن في صنع تصاميم حرفية تعبر عن روح الإبداع والأصالة.

وقد تنافست العارضات على مدار أسبوع، في تقديم أجود منتجاتها النسيجية وعرضها في أبهى حلة لجذب الزوار، وإبراز خصوصياتها التي تختلف من حرفية لحرفية أخرى.. ففي جناح العاصمة، عرضت الحرفية نسيمة بومهدي، بعضا من أعمالها التقليدية المتمثلة في الزخرفة على الزجاج، أما التشكيلية فاطمة رحال فقد أمتعت الجمهور الزائر لقصر رياس البحر، بأجمل اللوحات المزخرفة بالصوف، فيم أمتعت المصممة مونيا فرادة خريجة معهد الفنون الجملية بأجمل التحف الفنية التقليدية الممزوجة بزخرفات نسيجية. في حين عملت المصممة حسيبة بوفجي على تكييف الصناعة التقليدية في جنوب الجزائر باستعمال عناصر جديدة في الزخرفة والديكور من خلال استعمال الحديد ثم الجلد، مستعينة بالصوف لتصميم أشكال ورسومات توحي بطبيعة البيئة الصحراوية الجزائرية العريقة. من جانبها، قدمت حرفيات ولاية تيزي وزو، تشكيلة ثرية من المنسوجات المصنوعة بالمنسج التقليدي، كالزرابي مختلفة الأشكال والأحجام، والملابس الصوفية. أما حرفيات منطقة الغرب الجزائري، فقد كن بدورهن في الموعد، من خلال عرضهن لتشكيلة ثرية بمنسوجات تقليدية تحمل خصوصية المنطقة، حيث عرضت الحرفية فاطمة كعباش زربية “بورابح”، وهو غطاء صوفي شهير بولايات الغرب الجزائري، يتميز بكثرة الصوف المصنوع فيه، ما يعطي إحساسا كبيرا بالدفء أثناء استعماله كغطاء في فصل الشتاء. كما تم عرض تشكيلة من “البرانيس” وأشهرها “البرنوس الزغداني”، من طرف مسعودة فرطاس، حرفية من الولاية، وعن هذه القطعة النسيجية التقليدية قالت مسعودة، إنّ الأمير عبد القادر الجزائري، مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة والذي قاوم الفرنسيين 17 عاماً، كان يرتدي هذا النوع من البرانيس.

أما جناح ولاية غرداية الجنوبية، فقد تزينت أغلب أجنحة عارضاته بمجموعة من السجادات زاهية الألوان، كـ”الزربية الحميانية”، المزينة بزخارف عديدة، ووسائد صوفية وثيرة. وأكدت إحدى عارضات ولاية غرداية أنّ أغلب المنسوجات الصوفية التي تنسجها الحرفيات اللواتي ينتمين لولاية غرداية، يستعنّ بالصوف الحرة، التي تعد غزيرة ووافرة الإنتاج بها باعتبارها الولاية الثانية في الجزائر من حيث تربية الماشية، لذلك فالسجادة المصنوعة بولاية غرداية تعد من أجمل الزرابي بالجزائر.

وأجمعت العارضات اللواتي تحدثت معهن “الفجر”، على كون الطبعة الأولى من المهرجان الوطني لـ”النسيج”، كان ناجحاً وعرف إقبالاً كبيراً من قبل الزوار الجزائريين والأجانب الذين توافدوا منذ الأيام الأولى للمهرجان للتعرف على هذه الحرفة عن قرب. كما كانت خاتمة المهرجان تقليدية أيضاً من خلال تقديم فرقة “إيزلوان”، الناشطة في ولاية أدرار الجنوبية، لباقة متنوعة لأجمل المقطوعات الموسيقية التي تشتهر بها منطقة تيميمون، خاصة نوع “أهليل”.


الجزائر نيوز
شهد مشاركة وطنية في مختلف فروع فن النسيج :
اختتام فعاليات المهرجان الوطني الأول لإبداعات المرأة
الكاتب : دليلة حباني / الأربعاء 19 ماي 2010

اختتمت، أول أمس، بقصر رياس البحر، فعاليات المهرجان الوطني الأول لإبداعات المرأة الخاصة بمهنة النسيج وفنونها، بمشاركة نساء حرفيات من مختلف جهات الوطن، توجت بعضهن بجوائز وشهادات تشجيعية على مجهوداتهن في هذا المجال. أكدت كل من خليدة تومي، وزيرة الثقافة، وحميدة أقسوس، محافظة المهرجان، خلال اختتام فعاليات المهرجان الوطني الأول للإبداعات النسوية، على أهمية هذا المهرجان الذي اقتصرت طبعته الأولى لفن النسيج الذي يدخل في إطار سياسة الحكومة الرامية إلى تشجيع الحرف التقليدية النسوية وكذا الحفاظ على تقاليد الجزائر وتراثها، من خلال توريثها من جيل إلى جيل، وهو الفن الذي يرجع بالأساس لمكانة هذه الحرفة في أوساط المجتمع الجزائري، واعتباره أداة تعبير للمرأة ووسيلة من وسائل التواصل مع الآخرين وتعبيرا عن شخصيتها من خلال الأنماط النسيجية التي تنتجها· وخلال حفل الاختتام الذي نظم بقصر رياس البحر، تسلمت نصيرة حرب من ولاية تيزي وزو جائزة المهرجان لأحسن عمل إبداعي في المهرجان، وهي نساجة مختصة في صناعة القطع المصغرة للزرابي بالرسوم الأصلية، وقد تحصلت سابقا على جائزة تكريمية في أحد أكبر المعارض الدولية، وإلى جانها قدمت جوائز تشجيعية لكل من فاطمة مادي حرفية من تيميمون والعكري كرمادي من البويرة والشقيقتين كونة فاطمة وزايرة من المنيعة· وقد شهد اختتام هذه التظاهرة الثقافية، الخاصة بإبداعات المرأة في فن النسيج، حفلا فنيا من إحياء جمعية ''ازلوان'' النسوية من تيميمون، وهي مختصة في طابع الأهليل الذي صنف من قبل منظمة اليونسكو ضمن التراث الثقافي اللامادي العالمي. وتهدف هذه الفرقة بالأساس إلى المحافظة على هذا التراث والعمل على غرسه في الأجيال الصاعدة وإدماج الفئة النسوية والشباب في هذا الفن· وعلى مدار أسبوع كامل تمكن جمهور العاصمة من الإطلاع على مختلف الصناعات النسيجية النسائية، التي تعبر عن تمسك المرأة الجزائرية بتراثها وتقاليدها وموروثها الحضاري. وإلى جانب هذه المعارض شهد المهرجان تنظيم محاضرات حول أهمية هذه المهنة ومكانتها التاريخية والاجتماعية والحضارية ودورها في الحفاظ على جوانب هامة من شخصية الرجل أو المرأة الجزائرية، وكذا طرح موضوع عادة النسيج بين الأسطورة والواقع، إلى جانب تنظيم ورشات تكوينية في مختلف فروع فن النسيج .



الأيام الجزائرية
ساهمن في إنجاح مهرجان الإبداع النسوي بالعاصمة
نساء يبدعن من وحي خيالهن على الزجاج والمرجان
الكاتب : خالدة. م/19/05/2010 

عرف المهرجان الأول للإبداعات النسوية، الذي اختتم فعالياته أمس، بقصر رياس البحر، مشاركة فنانات تشكيليات في المهارات النسيجية، على غرار الفنانة فاطمة رحال زرهوني، التي عرضت لوحاتها التشكيلية أول مرة عام 1964. لقد كانت تجربتها الأولى في الرسم الزيتي، ثم سمحت لها دراستها في علم النفس أن تكون على اتصال دائم بالشباب، الذين أطّرتهم واكتشفت عن طريقهم مزايا مادة الصوف في التعبير الفني، فتركت حقيبة الألوان الزيتية، وصنعت لوحات مدهشة منه.
شهد مهرجان الإبداعات النسوية مشاركة الفنانة نسيمة بومهدي، التي لا تزال طالبة في معهد الفنون الجميلة، والتي برهنت على استعدادها الصريح لمواصلة العمل الفني على الزجاج الذي كان يقوم به والدها الهاشمي، وفن الخزف الذي اشتهر به جدها "محمد بومهدي" في العاصمة، وأيضا فاطمة الزهراء رويغي، مصممة الأزياء الجزائرية بباريس، والتي تركت مهنتها الأصلية واشتغلت على التعبير الفني بالصوف والإبرة والخيط.
وشهد المهرجان أيضا إلقاء عدة محاضرات من طرف شخصيات فنية جزائرية، من بينهم السيدة عائشة حنفي التي كانت لها مداخلة تحت عنوان "الزرابي الجزائرية، هوية وتاريخ"، والتي أكدت فيها أهمية الكشف عن تاريخ الجزائر كمساهمة جادة في إحياء تراثها الذي تعرّض للطمس إبان العهد الاستعماري، والتقليل من شأنه في السنوات الأخيرة .
وقالت السيدة حنفي إن صناعة الزرابي كتراث تتناقله الأمة العربية الإسلامية، مارسها سكان الجزائر على الأخص، وتفنّنوا في تزيينها كأحد أكثر الفنون التطبيقية انتشارا، وذهبت إلى أن القبائل الرحل هم أول من مارس صناعتها، لأن طبيعة عدم الاستقرار فرضت عليهم ابتكار متاع يسهل حمله، فاستعملوا صوف الحيوان لتحقيق الدفء المطلوب، ومن ذلك كانت الزرابي.
أما "مليكة مالك عزوق" فتطرّقت في مداخلتها تحت عنوان "طقوس النسيج، بين الحقيقة والخيال"، إلى الطقوس التي ترافق مختلف مراحل الحياكة، حدّ تشبيه عملية النسج بالحمل، تنتهي بالولادة، ورأت أن "المنسج" ليس إطارا خشبيا ذا دعامتين، بل هو أكثر من ذلك، كما أن عملية تحضير الخيوط وشبكها ليست عملية مادية بقدر ما هي روحية، إذ تتدخل فيها قوى الحياة، وانطلاقا من ذلك، نحصل على ما يسمى "روح المنسج" عند جداتنا.
وترى السيدة حميدة أقسوس، محافظة المهرجان أن إبداعات المرأة لم تعد تقتصر على الطرز والخياطة، بل تعدّت ذلك إلى الرسم والنحت والاشتغال على الزجاج والمعادن الثمينة والمرجان، يسجلن عليها أحاسيسهن وخيالهن، ويضعن عليه البصمة الأنثوية التي تجعل تلك الأعمال -مهما كانت أهميتها- أشياء ذات قيمة جمالية عالية.
وكان المشاركون في المعرض والجمهور على السواء على موعد مع حفل السيدة "بهجة رحال"، فنانة الأندلسي التي اشتهرت عربيا، والتي اقتحمت ميادين الرجال في مجال نوبات "الصنعة" الأندلسية، التي كانت محتكرة من طرفهم، وكانوا أيضا على موعد آخر مع مسرحية "رأس الخيط" للفنانة صونية.
كما شهد المهرجان مشاركة خاصة من جمعية "إيزلوان" النسوية التيميمونية، للحفاظ على تراث آهليل، المصنف من طرف اليونيسكو كتراث عالمي غير مادي.
يُذكر أن المهرجان الوطني لإبداعات المرأة قد تم تأسيسه عام 2009 من بين 119 مهرجانا تم اعتمادها منذ 2003، بغرض تسليط الضوء على أوجه الإبداع الفني النسوي في الجزائر، وإتاحة الفرصة للتعريف بها والترويج لها.




المساء

رأس الخيط"بقاعة الموقار
16 ماي 2010
الجزائرية..صبر ونضال

على هامش المهرجان الثقافي الأوّل لإبداعات المرأة، احتضنت قاعة ''الموقار'' مسرحية ''رأس الخيط'' بحضور محبي الفن الرابع الذين استمتعوا بما اقترحته المسرحية القديرة صونيا عن نصّ لنجاة طيبوني وإنتاج المسرح الجهوي لسكيكدة، وكان ''رأس الخيط'' ترجمة لنضال وصبر المرأة الجزائرية في وجه مختلف المآسي التي عاشتها .

وبرعت الفنانتان عايدة قشود (الجدة) وليديا لاغيني (عويشة) في تجسيد النصّ على الخشبة، حيث يحكي حياة ''عويشة'' التي بقيت متشبثة بماضي الأجداد الذي اعتبرته أمانة في عنقها ووفية للرجل الذي يعاهدها على صون أمانة الأجداد وإرثهم، فالبطلة ''عويشة'' أبت أن لا تتزوّج إلاّ بالرجل الذي يعاهدها على صون أمانة الأجداد وإرثهم ورغم أنّ الخاطبين لم يكفوا عن دقّ بابها إلاّ أنّهم كانوا يذهبون دون رجعة لأنّ الأمانة كانت ثقيلة ولم يكن بوسعهم الحفاظ عليها، وظلت ''عويشة'' تندب حظّها الذي لم يسعفها لتتزوّج وتنجب الذرية الصالحة التي ستحافظ على الموروث الذي رمز له بـ''المنسج'' و''المرآة المحاطة بالصدفات ''.

وبالإضافة إلى القدرات التعبيرية للممثلين الذين اعتمدوا في هذه المسرحية على الكلمات الموزونة وحاولوا إبراز أهمية التمسّك بالقيم القديمة التي نشأ عليها الأجداد وتعاملوا بها في حياتهم، كان الديكور منسجما مع الموضوع بحيث كانت أرضية الركح مغطاة بصوف الغنم التي كان القدامى ينسجون منها مجمل الأدوات التي تستعمل في الحياة اليومية ونصب أيضا المنسج الذي كانت ''عويشة'' تداعبه بأناملها في لقطات استعراضية على أنغام موسيقى تراثية أصيلة. المسرحية تمّ إنجازها في ظرف قصير بطلب من محافظة المهرجان الثقافي لإبداعات المرأة التي ارتأت أن يكون المسرح حاضرا في المهرجان والذي خصّصت طبعته لهذه السنة لحرفة النسيج، وقالت صونيا في تصريح صحفي إنّ النص كان رمزيا وموحيا بحيث يمكن التصرّف فيه أثناء عملية الإخراج وأضافت أنّها اختارت أن يكون ديكور المسرحية بالصوف وخيوط النسيج حيث غطّت الخشبة بالصوف الذي يرمز للسلام والخير، وأضافت صونيا قائلة ''لا يمكن أن نتخيّل الجزائر إلاّ بالمرأة لأنّ المرأة في تاريخنا وفي بلادنا رمز كبير فالمسرحية فيها شخصية امرأة تحكي عن حياتها الشخصية ومن ورائها حكاية هذا الوطن "



ممثلو ''رأس الخيط'' لـ "الحوار"
عقب انتهاء العرض مباشرة ارتأت ''الحوار'' محاورة أعضاء الفرقة المسرحية التي أبدعت على خشبة بشطارزي في ''رأس الخيط''، فكانت لنا معهم هذه المقابلة

عائدة قشود : أفيقوا أيها الناس...الجزائر تنادينا

لأن الفن يحمل عدة رسائل، قالت الفنانة عايدة قشود إنها اليوم وفي مقابلتها مع الجمهور وجها لوجه في ''رأس الخيط'' أرادت هي والفريق العامل معها أن تقول للجمهور إن الجزائر فوق كل شيء، يجب على كل واحد منا الحفاظ عليها .

أما عن هذا العمل المسرحي فأوضحت قشود أن المسرحية حملت العديد من الرموز ''المنسج''، الصوف'' و''الصدف'' التي تشير كلها إلى الجزائر. مضيفة ان الجزائر تختزن كنزا كبيرا جدا ومن الجحود ان نتجاهله ونجهله ''علينا أن نكون فخورين لأننا أبناء الجزائر وأعيد ما قلته في ''رأس الخيط''... ''يا ناس أفيقوا... الجزائر تنادينا... المرأة ستبقى دائما أكبر سند للرجل  .
''

صابر عميور: حب الوطن واحد ولكل منا طريقته في الحفاظ علي

الممثل صابر عميور الذي تقمص ثلاث شخصيات في هذا العمل المسرحي، أوضح خلال حديثه لـ ''الحوار''، عقب انتهاء العرض المسرحي، أن الأدوار التي جسدها ''على''، ''بوعلام'' و''رشيد'' تعكس شخصيات بعض رؤساء الجزائر خاصة منهم الذين تولوا الحكم عقب الاستقلال أمثال ''بن بلة احمد''، ''هواري بومدين'' و''الشادلي بن جديد''، حيث أردنا من خلال هذا العمل، يقول عميور، أن نبرز أن المرأة هي الأرض هذا من جهة، ومن جهة ثانية أن تلك البصمات تركها كل من هؤلاء الرؤساء من أجل خدمة الجزائر ورفع رايتها عاليا على سبيل التمثيل لا الحصر. ولكن، يضيف محدثنا، على الجميع ان يفهم أن لكل واحد من هؤلاء الرؤساء محطاته الخاصة التي حاول من خلالها تقديم الأصلح والأنفع للبلاد. وفي سياق متصل قال محدثنا إن العمل سلط الضوء على كل ما مرت به الجزائر من أزمات ومحن استطاعت أن تخرج منها بفضل تماسك أبنائها.

ليديا العريبي: العيطة عمرها لا تموت

من جانبها أعربت الممثلة ليديا العريبي أن هذا العمل أظهر أن الجزائر مرت عليها محن كثيرة ومأساوية في مقدمتها الاحتلال الفرنسي وما أن تنفست الصعداء حتى جاء الإرهاب الأعمى الذي عاشته الجزائر خلاله عشرية سوداء ضاقت خلالها مرارة الألم والأسى. ورغم ذلك، تقول ليديا، الجزائر تملك ركائز صحيحة تجعلها دائما في المقدمة واقفة وشامخة في وجه أعداء الجزائر والجزائريين تتصدى لكل من يحاول أن يخترق وحدتها "فالعيطة لا تموت".


جريدة الحوار
في عرضها الشرفي الأول..
صونيا تنسج خيوط حب الوطن في "رأس الخيط "
الكاتب : حنان حملاوي / 18 ماي 2010

بديكور بسيط بساطة المجتمع الجزائري التقليدي صنعت ملامحه آلة النسيج وقطع الصوف المتناثرة على خشبة مسرح  الموقار، وقّعت المخرجة ''صونيا''، أول أمس، آخر أعمالها المسرحية الذي حمل عنوان ''رأس الخيط'' في عرضها الشرفي الأول بقاعة ''الموقار'' والتي تندرج في إطار فعاليات "المهرجان الوطني الأول لإبداعات المرأة".بكلمات مستوحاة من اللهجة الجزائرية ''في زمان ماهو بعيد ماراح من البال كثر فيه الهول راح العز وجاء فيه كل شيء... وشحال نعيا نحكي لي كان في البال...'' راحت الممثلة عايدة قشود تنسج الخيوط الأولى لـ''رأس الخيط'' رفقة الممثلة الشابة ''ليديا العريبي'' في حوار تراجيدي بين الماضي الذي جسدته الجدة والحاضر الذي عكسته عويشة التي كانت بمثابة المرآة العاكسة للجدة التي طالما حثت على الحفاظ على التراث الجزائري وحماية الوطن بالغالي والنفيس من أجل عزه وكرامته..

وتواصل العرض المسرحي في سرد حياة ''عويشة'' الشابة التي لطالما تشبثت بماضي الأجداد الذي اعتبرته إرثا يجب الحفاظ عليه وأن تكون وفية للرجل الذي يعاهدها على صون أمانة الأجداد والحفاظ على إرثهم من الزوال والاندثار. ويتواصل إقبال الخطاب على عويشة واحدا تلو الآخر والذي جسد أدوارهم الممثل صابر عميور... ويستمر الأمل..

بعد حوالي ساعة من الزمن أسدل الستار على هذا العمل المسرحي بتثبيت ''المنسج'' الذي رفعته الراية الوطنية الجزائرية بألوانها الباهية: الأبيض للسلام، والأخضر للأرض والأحمر دم الشهداء الأبرار الذين ضحوا بالغالي والنفيس لأن تحيا الجزائر حرة مستقلة.

ورغم قصر فترة تحضير العرض، حسب ما أوضحه طاقم العمل المسرحي لـ''الحوار''، إلا أنهم عملوا كل ما بوسعهم لتقديمه في شكل جيد يليق بالموضوع المعالج وتبليغ الرسالة على أحسن وجه للجمهور الذي غصت به قاعة الموقار..

هذا ومن المحتمل أن تدخل المخرجة صونيا بعض التعديلات على هذا العمل المسرحي، حسب ما علمت به ''الحوار'' كإضافة مقاطع شعرية لشاعر الثورة الجزائرية ''مفدي زكرياء'' لإعطائه نفسا آخر يعكس بعد هذا العمل المسرحي.


عرض ” رأس الخيط” بقاعة الموقار
مسرحية لتكريم المرأة الجزائرية
الكاتب : عقيلة رابحي
بتاريخ  15 ماي 2010 / موقع الإذاعة الجزائرية

عرضت مساء السبت بقاعة الموقار مسرحية “رأس الخيط” بحضور جمهور من محبي الفن الرابع ، ويندرج العرض الذي أبدعت في إخراجه الفنانة صونيا ضمن فعاليات المهرجان الوطني لإبداعات المرأة ، وتناولت المسرحية موضوع نضال وصبر المرأة الجزائرية التي وقفت مثل نخلة شامخة في وجه كل الظروف القاسية التي واجهتها، حيث برعت الفنانتان عايدة قشود وليديا لاغيني في تجسيد نص الكاتبة نجاة طايبوني على الخشبة التي زينت بالصوف والتي نصب عليها المنسج الذي كانت “عويشة” تداعبه بأناملها في لقطات استعراضية على أنغام موسيقى تراثية أصيلة كديكور طبيعي للمسرحية التي تألق فيها أيضا الفنان صابر عمير في دور رجل الأحلام الذي يختفي ويظهر في كل مرة مثل أمل جديد كما كانت روج الجدة التي تربت الأجيال على حكاياتها حاضرة في المسرحية بحيث تستحضر البطلة “عايدة قشود” الحكم والأمثال الشعبية التي سمعتها من الجدة وتعيد روايتها لابنتها التي تحلم دائما بفارس الأحلام الذي يختفي كلما ظهرت الحروب والأزمات .
العرض الذي أنجزه المسرح الجهوي بسكسكدة يروي حياة”عويشة” المرأة بقيت طوال حياتها متشبثة بماضي الأجداد التي اعتبرته أمانة في عنقها ووفية للرجل الذي يعاهدها على صون أمانة الأجداد وإرثهم رغم أن الخاطبين لم يكفوا عن دق بابها كصورة عن إخلاص المرأة الجزائرية في حبها ووفاءها للرجل.

وأوضحت المخرجة “صونيا” لموقع الإذاعة الجزائرية على هامش العرض أن المسرحية تم إنجازها في ظرف قصير بطلب من محافظة المهرجان التي ارتأت أن يكون المسرح حاضرا في مهرجان إبداعات المرأة والذي خصصت طبعته لهذه السنة لحرفة النسيج وقالت صونيا إن النص كان رمزيا وموحيا بحيث يمكن التصرف فيه أثناء عملية الإخراج وأضافت صونيا أنها اختارت أن يكون ديكور المسرحية بالصوف وخيوط النسيج حيث غضت الخشبة بالصوف الذي يرمز للسلام والخير ، وأضافت صونيا قائلة :”لايمكن أن نتخيل الجزائر إلا بالمرأة لأن المرأة في تاريخنا وفي بلادنا رمز كبير فالمسرحية فيها شخصية امرأة تحكي عن حياتها الشخصية ومن وراءها حكاية هذا الوطن ” للإشارة فإن المسرحية لم تخلوا من المقاطع الموسيقية التي أبدعتها أنامل الفنان صالح السامعي وهو شاب موهوب في الإبداع الموسيقي فيما خلت المسرحية من السينوغرافيا وقد عبر بعض الذين شاهدوا المسرحية لموقع الإذاعة الجزائرية عن إعجابهم بهذا العمل الذي يكرم المرأة الجزائرية .


قدم عرضها الشرفي بالموقار في إطار مهرجان النسيج،
رحلة ''عويشة'' للبحث عن ''راس الخيط"
الكاتب : دليلة حباني
بتاريخ  16 ماي 2010 / الجزائر نيوز

عرضت، أول أمس، بقاعة الموفار مسرحية ''رأس الخيط'' ضمن فعاليات المهرجان الوطني لإبداعات المرأة في طبعته الأولى المخصصة للنسيج، وتناولت المسرحية موضوع نضال وصبر المرأة الجزائرية في وجه كل الظروف القاسية التي واجهتها خلال تاريخ الجزائر الحديث في الفترة الاستعمارية وبعد الاستقلال·

تروي قصة ''راس الخيط''، التي كتبت نصها نجاة طيبوني وأخرجتها صونا، حياة ''عويشة'' المرأة التي جسدت شخصيتها عايدة قشود تارة، وليديا لريمي تارة أخرى، في فترة الاستعمار وكذا بعد الاستقلال، وهي المرأة التي بقيت طوال حياتها متشبثة بالعادات والتقاليد التي اعتبرتها أمانة في عنقها ووفية للرجل الذي يعاهدها على صون أمانة وارث الأجداد الذي كان شرطها الوحيد من أجل قبولها الزواج· وقد ظهر الفنان صابر عمير في هيئة الخُطّاب الذين يأتون لطلب يد ''عويشة'' الجميلة والقوية، فتارة يكون ''علي'' ثم ''بوعلام'' ثم ''رشيد''... وغيرهم ممن توافدوا على بيت ''عويشة'' التي مثلت الجزائر والمرأة الجزائرية في العرض، وفي كل مرة يقف هؤلاء الرجال عاجزين أمام إعادة بعض الأصداف التي سقطت من مرآة ورثتها فتاة أحلامهم عن جدتها، وبدل أن يوفوا لعويشة شرطها الوحيد لتكون لهم الزوجة المخلصة التي ستكون أم ذريتهم الصالحة، يكتفي الخطّاب بالوعود التي لم يحققوا منها شيئا ولم يتمكن من إرجاع الصدف للمرأة إلا رجل واحد لكنه غادر الحياة بعد أن تمكن من تحقيق شرط عويشة، ليتحول لون الصوف الأبيض الذي زين به الركح، والذي يرمز إلى الأرض الطيبة والخير والسلام إلى اللون الأحمر الذي يرمز إلى الموت والإرهاب والعشرية السوداء التي عاشتها الجزائر، لكن عويشة تصمد أمام هذا الواقع المأساوي الذي عاشته البلاد، والذي يبرز من خلال سردها لقصة حياتها الشخصية وتعيش على أمل أن يأتي اليوم الذي تجد فيه الرجل الصالح الذي سيحقق لها شرطها للزواج منه· وكان ديكور المسرحية ثابتا ويضم المنسج الذي حاولت ''عويشة'' المحافظة عليه كإرث تركه لها الأجداد، إلى جانب الصوف الذي كان منثورا بكمية كبيرة على ركح المسرح، وهو ما كان يرمز إلى الخيرات والثروات التي تمتلكها الجزائر، كما كان هناك حضور لبعض المقاطع الموسيقية من التراث والتي رافقت بعض المقاطع المسرحية التي برع في أدائها الفنان صالح السامعي، كما كانت تستحضر البطلة ''عايدة قشود'' الحكم والأمثال الشعبية التي سمعتها من الجدة وتعيد روايتها لابنتها·

 





الصحافة تهتم بالمهرجان


توقفت الصحافة الوطنية ، في عمومها ، خلال اليومين الماضيين ،  عند مراسم افتتاح المهرجان الوطني لإبداعات المرأة ، الذي دُشن الأربعاء الفارط من قبل السيدة وزيرة الثقافة خليدة تومي .

فجريدة الإكسبريسيون ، وتحت عنوان "مهرجان أول لإبداعات المرأة ، نسيج ، دلالات وتراث " تشير إلى أن قصر رياس البحر ، يحتضن منذ الأربعاء ،تظاهرة أولى من نوعها ، خصصت إلى فن عريق ، حرفة موروثة ظلت تمارسها النساء منذ قرون ، يتعلق الأمر بالنسيج الذي سيخصص له مهرجان من الآن فصاعدا ، وهذا إلى غاية 18 ماي تاريخ اختتام شهر التراث " مضيفة من جهة أخرى بأن " المهرجان لن يغفل عن إيجاد تقاطعات بين مختلف الأجيال بين النساجات المسنات والفنانات من الجيل الجديد اللواتي تستوحين هذا الفن لأجل أن تصنعن منه نماذج ذات جمال نادر "    .

جريدة أنفو سوار نقلت افتتاح المهرجان تحت عنوان " المهرجان الوطني الأول لإبداعات المرأة، فنانات وحرفيات" واصفة القطع المعروضة بحماسة " إن خصوصية هذه المنتجات التي يمكن أن نعتبرها أعمالا فنية ، لأنها فريدة من نوعها واستثنائية إلى درجة  أن نوعية العمل مدهشة وجمالها رائع".


كما رافعت الجريدة في صالح حرفة النسيج بقولها :" من المؤكد أنه فن عريق ، بل هي فن ممارس منذ فجر التاريخ ، تم توريثه من جيل نساء إلى آخر ، حسب حركات
وسلوكات محددة ومضبوطة ، لكن هذا لم يمنع هؤلاء النساء المبدعات من تجديد وتصور فن النسيج بشكل آخر ، مع مواصلة استعمال أدواته ووسائله التقليدية ، خدمة لفنهن وتجسيد أحاسيسهن . جريدة ليبرتي ، من جهتها ، علقت على الحدث بعنوان:" النسيج هذا الفن الموروث الذي كُيّفَ بذوق اليوم " معتبرة فن النسيج بأنه " حرفة ألفية ، معروفة كثيرا بالجزائر ، و هو فن أكثر منه موروث، ممارس ومتحكم به من قبل النساء الجزائريات ".

ولدى توقفها عند تفاصيل حفل افتتاح المهرجان ، اهتمت جريدة ليبرتي ، من جهة أخرى ، عند المعرض المعنون " من التقليد إلى المعاصرة" واعتبرت أن " العبقرية الإبداعية للنساجات كانت ، وستبقى دائما مصدر إلهام للجيل الجديد ، الذي يمزج بين القديم والجديد "


من جهتها ، عادت جريدة الأوريزون إلى افتتاح المهرجان الوطني لإبداعات المرأة وعنونت مقالها :" النسيج ، تراث يجب حمايته " ، حيث أبرز المقال "ثراء  التراث الجزائري وتنوع الألوان" من خلال المنتجات المعروضة حاليا بقصر رياس البحر ، مضيفة بأن العارضات قدمن من أجل "عرض مهاراتهن وتحكمهن في مختلف أوجه النشاط التي يزخر بها القطاع ، أين تشهد أساليب  وأشكال منقحة على تعبير متفرد بكل تألقه ". كما تؤكد الجريدة في فقرة أخرى بأن "تنظيم هذا النوع من اللقاءات يهدف إلى تخليد وتثمين النشاط الحرفي " مضيفة بأن " حرفة الناسج هي عمل نبيل يستحق من  شبابنا دخول معتركه لإعطائه النفس الجديد والمجدد".

كما يمكن أن نقرأ ، أيضا ، في جريدة المساء ، تفاصيل حفل افتتاح المهرجان الوطني لإبداعات المرأة ، أين تشير الجريدة بأن  "مسألة الإبداع وإن كانت من حيث المبدأ لا تخضع للتصنيف الجنسي، غير أننا أمام واقع يفرض علينا أن ندعم ونناضل من أجل أن يكون للمرأة نفس الحقوق والحظوظ في الإبداع الفكري والفني والثقافي"  كما جاء في الصحيفة نقلا عن السيدة خليدة تومي وزيرة الثقافة . وأخيرا ، تنقل جريدة صوت الأحرار افتتاح مهرجان إبداعات المرأة تحت عنوان : "تومي تؤكد من قصر رياس البحر : ترسيم 119 مهرجانا ثقافيا مؤشر قوي على صحة البلاد .  




الندوة في الصحافة

اهتمت الصحف الوطنية الصادرة يومي 10 و11 ماي بما جاء في الندوة الصحفية التي عقدتها السيدة حميدة أقسوس، محافظة المهرجان الوطني لإبداعات المرأة، أول أمس الأحد بقاعة الأطلس ، وهذا عشية افتتاحه يوم   الأربعاء 12 ماي الجاري .حيث تطرقت معظم الصحف إلى تنوع فعاليات المهرجان الذي تناول هذه السنة موضوع النسيج ، وأهميته في تسليط الضوء على إبداعات المرأة في هذا الميدان التراثي والتعريف بها.

فقد جاء في جريدة المساء تحت عنوان " قصر الرياس يحتضن إبداعات المرأة "أن "فعاليات المهرجان الوطني لإبداعات المرأة التي تستمر إلى غاية 18من الشهر الجاري، تأتي بطابع متنوّع ومتعدّد، لتثمين الإبداعات الفنية النسائية في بلادنا عن طريق المعارض، الصالونات، المحاضرات، المسابقات، ورشات التنشيط والتكوين لفترات قصيرة" ، ونقلت عن السيدة المحافظة السيدة حميدة أقسوس قولها :" أن إبداعات المرأة في الجزائر أصبحت تمس كل ميادين التعبير الفني، مشيرة إلى أن اختيار النسيج في هذه التظاهرة يعود إلى كونه إحدى التقنيات القديمة قي العالم، كما يعتبر أداة تعبير للمرأة ولغة تسمح لها بسرد يومياتها وبالتواصل مع الآخرين، من خلال الرموز الهندسية والأشكال الزهرية أو الرمزية والألوان"  .

يمكن أن ننسج تاريخنا ، حيث اعتبرته ذا قيمة تراثية ، وواحد من الفنون الأكثر عراقة ، مورس في الجزائر بشكل عميق.   

من جهتها عنونت جريدة لاتريبين مقالها " عندما ينسج الفن الموروث خيوط العصرنة "، بحيث عرضت برنامج التظاهرة بالتفصيل ، ونقلت عبارة السيدة أقسوس والتي جاء فيها" أن النساء الجزائريات يعبرن اليوم في مختلف المجالات الفنية التي اعتبرت منذ أزمنة طويلة إبداعا رجاليا ، على غرار الرسم ، السيراميك ، الفسيفساء ، الخط ، النحت  ، المرايا ، الحلي ، وهكذا فإن النساء الجزائريات أخرجن شيئا فشيئا فنونا تقليدية نسائية مثل الطرز ، الزرابي ، الفخار ، النسيج وفن الطبخ وهن يجربن مجالات أخرى و يتفوقن فيها بفضل عبقريتهن الإبداعية ".

أما جريدة صوت الأحرار، فقد اختارت عنوان " الطبعة الأولى للمهرجان تحتفي بحرفيات النسيج " حيث فصلت في تقديم المهرجان ومختلف فعالياته ، مشيرة إلى أنه إحدى التقنيات القديمة قدم الإنسانية وفي الجزائر، كما جاء في تدخل السيدة حميدة أقسوس.

جريدة لوسوار دالجيري ، التي اعتبرت أن النسيج هو أسلوب تعبير ، قالت أن النسيج يضرب لنا موعدا بقصر رياس البحر ، من خلال حضور 17عارضة من مختلف جهات الوطن ، فهو كما قالت الصحيفة على لسان السيدة المحافظة " قد جاء بهدف إبراز النساء المبدعات للعيان ، وتثمين وترقية مواهبهم الإبداعية" ، وتضيف الجريدة أن الفن الموروث للنسيج ورمزيته سيحتفل يه طيلة أسبوع ، مؤكدة على لسان المحاضرة على أن "أشكال ورموز النسيج بالجزائر تمثل، حسب المختصين ، لغة خاصة تخضع إلى قواعد مشابهة  لأي لغة "  .

أما صحيفة ميدي ليبر ، فقد اختارت لمقالها عنوان " الطبعة الأولى للمهرجان الوطني لإبداعات المرأة ، النسيج في قلب الحدث " ، وفصلت في برنامج الطبعة الأولى للمهرجان ، مشيرة إلى أنه " مهرجان له طابع وطني ، ويهدف إلى إبراز مختلف أوجه الإبداع الفني النسوي في الجزائر ، و يحاول تحسيس الجمهور الأوسع قدر الإمكان بمجموع الإبداعات النسائية من خلال وضع فضاءات للترقية والتشجيع "


تحميل معرض الصحافة



 
استقبال | اتصال | خريطة الموقع | بيان قانوني Français >
© 2010 جميع الحقوق محفوظة للمهرجان الوطني لابداعات المراة
Développé par bsa Développement
 
 
 
festival algerie feminin festival feminin